سعد في الحمام

11 أغسطس

 فداء ياسر الجندي

سعد هو ابن عديلي، رأيت صورته في الحمام فكانت هذه االمداعبة الشعرية

 

جَثا في لُــجَّــةِ المغطَسْ

بجسمٍ ناعمٍ أملَسْ

 

وطَــبـَّــش سابحاً فَـعَـلا

رذاذُ الماء فاستأنَسْ

 

وظن بأنه يطفو

ويسبق طائر النورسْ

 

ولملم رجله اليمنى

ليَسْـــتـر صوصه الأخرسْ

 

وجمَّع كفه اليسرى

وقَطَّبَ حاجباً فعبَس

 

وقال افرنقعوا عني

دعوني هانئاً أجلس

 

وغضوا طرفكم أفلا

تروني عاريَ الملبَـس

 

فما أحلاه من طفل

كبدر الليل إن عسعس

 

ولم أر قبل في عمري

قُـمَــيْـراً ناصعاً يعبسْ

 

ألا قد طبت يا ولدي

وطاب الأصل والمغرس

 

سألت الخالق الباري

إلهَ الخُـنَّــس الكُـنَّــسْ

 

بأن يحميك يا ولدي

بجاه المصحف  الأقدس

 

يسعدنا تعليقكم

 
 
  1. سعيد

    12/08/2011 at 10:21 ص

    الله يحميه يا رب

     
  2. ZerO

    04/09/2011 at 2:13 ص

    قصيدة جميلة
    أعجبتني
    حفظه الله ورعاه

     
  3. مهند

    03/05/2013 at 10:34 م

    ههههههه
    قصيدة ظريفة و تصف بدقة المشهد و نياله.