فليتفقوا….”إن الله معنا”

14 يوليو

جاءني منزعجاً وفي ضيق شديد…

قال : لقد اتفقت إيران والغرب
قلت: ومتى كانوا مختلفين؟
قال : ما العمل؟
قلت: العمل جارٍ ولله الحمد.
قال : وما ذاك؟
قلت: هو المخاض الذي نعيشه، قد عرفت شعوبنا طريقها
قال : ولكن التحديات عظيمة
قلت: إرادة الشعوب أعظم
قال : والعالم كله ضدنا
قلت: “لا تحزن إن الله معنا”

فغادرني منشرحا مسروراً…..

 

يسعدنا تعليقكم