إن صدقت هذه الرواية… فنظرية دارون صحيحة

11 يوليو

إن من يطالبنا بتصديق نظرية دارون يريد منا أن نصدق القصة القصيرة التالية:

(كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك أسماك في البحر لها زعانف وخياشيم، انحسر البحر عنها أو خرجت منه، فبقيت رغم ذلك على قيد الحياة بخياشيمها وزعانفها، ثم كان بعضها محظوظا فتعرض لطفرة جينية، وإذا بالزعانف تصبح أرجلاً، وباسمكة زاحفةلخياشيم تتحول إلى رئتين، فنشأت أنواع  جديدة من الزواحف، ولا زالت تلك الزواحف تتعرض لطفرات على مر السنين، فنشأ منها ما لا يحصى من الكائنات، منها ما حول أرجلها إلى أجنحة، فأصبحت طيوراً، ومنها ما أصبح زرافات وقردة وفيلة، حتى أصبح آخر أحفادها بشراً سوياً، يفكر ويخطط ويتكلم، ويحب ويكره ويغار، ويبتسم ويضحك ويبكي،… وتوتة توتة خلصت الحدوتة!!)

من مقال للكاتب بعنوان (منهج علمي أم إرهاب فكري)
والمقال كاملا في موقع الجزيرة على الرابط التالي
 

يسعدنا تعليقكم