المواضيع في باب ‘خواطر ونفحات’

فليتفقوا….”إن الله معنا”

14 يوليو

جاءني منزعجاً وفي ضيق شديد…

قال : لقد اتفقت إيران والغرب
قلت: ومتى كانوا مختلفين؟
قال : ما العمل؟
قلت: العمل جارٍ ولله الحمد.
قال : وما ذاك؟
قلت: هو المخاض الذي نعيشه، قد عرفت شعوبنا طريقها
قال : ولكن التحديات عظيمة
قلت: إرادة الشعوب أعظم
قال : والعالم كله ضدنا
قلت: “لا تحزن إن الله معنا”

فغادرني منشرحا مسروراً…..

 

وماذا بعد؟؟

24 يونيو

وماذا بعد أيها المجرمون؟؟؟
هل بقي شيء من صروف الإجرام والوحشية والبطش والظلم لم تجربوه بعد؟؟
فماذا وجدتم؟؟
هل وجدتم أن الشعب السوري تراجع شعرة واحدة عن ثورته؟؟
والله الذي لاإله إلا هو..
ما زاده إجرامكم إلا صبرا…
وما زاده بطشكم إلاثباتا…
وما زادته وحشيتكم إلا إصرارا….

وما زاده ظلمكم إلا قوة…
وما زاده دعم العالم لكم إلا اتكالاً على الله ويقيناً بنصره…

عُدّوا ما بقي من أيامكم
فكل يوم يمر يتقدم فيه المد الثوري..
ويتآكل فيه نظامكم الزائل……
وكل آت قريب…

 

معجزة نبينا بين أيدينا

22 يونيو

 

تخيلوا لو أتيناقرآن بأذكى صبي بريطاني، لا يعرف من اللغة الفرنسية شيئاً، ثم طلبنا منه أن يحفظ عن ظهر قلب، كتابا مؤلفا من ستمائة صفحة، ولكنه كتاب فرنسي، باللغة الفرنسية، وأن يقرأ الكتاب من أوله إلى آخره بلغة فرنسية صحيحة بعد أن يحفظه، بحيث يخال من يسمع قراءته أنه فرنسي قح، بمخارج الحروف ومواضع المد وغير ذلك من خصائص اللغة الفرنسية الصوتية… وأن ينجح في اختبار دقيق للحفظ، يتم خلاله سؤاله أن يكمل من أي موضع يُسأل عنه….

اتراه يقدر على فعل ذلك؟؟؟

بالتأكيد لا، فالتاريخ لم يسجل أن ذلك حدث إطلاقاً، لأي كتاب وفي اي لغة ومن أي شخص مهما كان عبقرياً… ونقصد أن يحفظ شخص عن ظهر قلب كتاباً ضخماً بلغة لا يعرفها فيتقن حفظه كما يتقنه أهلها….

باستثناء واحد….

ذلك هو كتاب الله القرآن الكريم…. الذي يحفظه مئات الآلاف من الصبيان والفتيات عن ظهر قلب في أفريقيا الوسطى الجنوبية، وباكستان، والهند، أفغانستان، أندونيسيا، وماليزيا.. وتركيا.. وكل بلد وصلها كتاب الله وفيها مسلمون…..

يا لها من معجزة حية لا مراء فيها… مئات الآلاف يحفظون كتاب الله بلغة عربية صافية لا تقل عن إجادة أبناها، ومن قوم لا يعرفون من اللغة العربية إلا بمقدار ما يعرف كاتب هذه السطور من الصينية ,, يالها من معجزة…وهذه واحدة من معجزات لا تنقضي…

الحمد لله الذي جعل معجزة نبينا موجودة بين أيدينا إلى يوم الدين…